خَلَطُوا عَمَلًا صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا عَسَى اللَّهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ (١) وفي الحديث النبوي (وَأَتْبِعْ السَّيِّئَةَ الْحَسَنَةَ تَمْحُهَا) (٢) وقال علي بن ابي طالب ﵁: العجب ممن يهلك ومعه النجاة, قيل: وما هي؟ قال الاستغفار. وقال قتادة ﵀: القرآن يدلكم على دائكم ودوائكم. اما دائكم فالذنوب واما دوائكم فالاستغفار. وقال بعض العلماء ﵏: العبد بين ذنب ونعمة لايصلحهما الا الحمد والاستغفار (٣) .
قصة لعمر بن الخطاب
أَصَابَ النَّاسَ قَحْطٌ فِى عَهْدِ عُمَرَ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ فَصَعِدَ عُمَرُ الْمِنْبَرَ فَاسْتَسْقَى فَلَمْ يَزِدْ عَلَى الاِسْتِغْفَارِ حَتَّى نَزَلَ فَقَالُوا لَهُ: مَا سَمِعْنَاكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ اسْتَسْقَيْتَ فَقَالَ: لَقَدْ طَلَبْتُ الْغَيْثَ بِمَفَاتِيحِ السَّمَاءِ الَّتِى بِهَا يُسْتَنْزَلُ الْمَطَرُ، ثُمَّ قَرَأَ هَذِهِ الآيَةَ (اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا) (وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَى قُوَّتِكُمْ وَلاَ تَتَوَلَّوْا مُجْرِمِينَ) (وَاسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ) . وَرَوَاهُ غَيْرُهُ عَنْ مُطَرِّفٍ فَقَالَ: بِمَجَادِيحِ السَّمَاءِ (٤) .
الاستغفار سعادة وبشارة
الاستغفار سبب سعة الرزق, وكذلك انجاب الاولاد ونجابتهم, ونزول الامطار وظهور الخيرات وحصول البركات وهذا يعني ان سعادة الدنيا وخيراتها