Lewati ke konten

Kitab: Shaidul Afkar · Pengarang: حسين بن محمد المهدي

Baca Juz 2, halaman 270

  1. الفصل الثاني والاربعون السعادة
  2. البحث عن السعادة

الايمان بالله والعمل الصالح, فالسعادة لاتعدو ان تكون ممارسة عملية لإحكام شريعة الله, وفي القرآن على ذلك دليل وشاهد: ﴿مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ (١) ولعل هذا المعنى هو الذي حدى بالحسن البصري ﵀ ليقول: "والله لو يعلم الملوك وابناء الملوك مانحن فيه من السعادة لجالدونا عليه بالسيوف"

اما العلامة محمد بن محمد المنصور (٢) فهو يقول:

قسما بربك إن لذةَ طاعةٍ ... لَتَفُوقُ لذاتِ الحُطامِ الفاني

ما المالُ ما الأبناءُ ما جَاهٌ وما ... مُلكٌ وكأسٌ واحتضانُ غواني

وقال اخر:

ان السعادة امر ليس يدركه ... أهل السعادة الا بالمقادير

مخزونة عن اناس طالبين لها ... وقد تساق الى قوم بتيسير (٣)

ان السعادة طاقة ايجابية نابعة من اعماق الانسان, لها قوه ولها مكونات من مبادئ واعمال, وقدر كل انسان يولد على كوكب الارض السعادة أو الشقاء, فالله تعالى يريد للانسان ان يكون سعيدا, ولكن قد تؤثر عوامل تربوية وبيئية كثيرة في نمط التفكير وعمل الانسان فيفقد هذه السعادة,

Rujukan halaman ini: صيد الأفكار في الأدب والأخلاق والحكم والأمثال، ج 2، ص 270 (SanadKitab #8372, hlm. urut 819)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.