Lewati ke konten

Kitab: Shaidul Afkar · Pengarang: حسين بن محمد المهدي

Baca Juz 2, halaman 297

  1. الفصل الثالث والاربعون الرضا
  2. الرضا نعمة وسرور وحبور

أمعن الناس في مخادعة.....النفس وضلوا بصائرا وعقولا

عبدوا الجاه والنضار وعينا ... من عيون المها وخدا اسيلا

الأديب الضعيف جاها ومالا ... ليس الا مثرثرا مخبولا

والعتل القوي جاها ومالا ... هو اهدى هدى واقوم قيلا

واذا غادة تجلت عليهم ... خشعوا او تبتلوا تبتيلا

أكثر الناس يحكمون على الناس ... وهيهات ان يكونوا عدولا (١)

وفي الحديث النبوي الشريف: (ذَاقَ طَعْمَ الْإِيمَانِ مَنْ رَضِيَ بِاللَّهِ رَبًّا وَبِالْإِسْلَامِ دِينًا وَبِمُحَمَّدٍ رَسُولًا) (٢) والرضا بإلهية الله يتضمن عبادته والإخلاص له.

أما الرضا بربوبيته فإنه يتضمن الرضا بتدبيره لعبده، ويتضمن إفراده بالتوكل عليه والاستعانة به، والثقة به والاعتماد عليه، وأن يكون راضيا بكل ما يفعله به. وفي الحديث النبوي: (وَارْضى بِمَا قَسَمَ اللَّهُ لَكَ تَكُنْ أَغْنَى النَّاسِ) (٣)

والرضا بنبيه رسولا يتضمن كمال الانقياد له.

أما الرضا بدينه فإنه يتضمن الرضا بحكمه وامتثال أمره والانتهاء عن نهيه رضا كاملا.

Rujukan halaman ini: صيد الأفكار في الأدب والأخلاق والحكم والأمثال، ج 2، ص 297 (SanadKitab #8372, hlm. urut 841)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.