Lewati ke konten

Kitab: Shaidul Afkar · Pengarang: حسين بن محمد المهدي

Baca Juz 2, halaman 319

  1. الفصل الرابع والاربعون الابتهاج والسرو
  2. الفرح والسرور بفضل الله ورحمته نعمة

قالَ: الصِّبا ولَّى! فقلتُ لهُ: ابتسمْ....لن يُرجعَ الأسفُ الصبِّا المتصرِّما!

قال: الليالي جرَّعتني علقماً ... قلتُ: ابتسمْ، ولئنْ جرعتَ العلقما

فلعلِّ غيركَ إن رآك مرنِّماً ... طَرَحَ الكآبة جانباً وترنَّما

أتُراك تغنم بالتبرُّمِ درهماً ... أم أنت تخسرُ بالبشاشةِ مغنما؟ (١)

ادخال السرور على المسلمين سبب في غفران الذنب ودخول الجنة

ان اجمل هدية يقدمها الانسان لاخية الانسان هي ادخال السرور والبهجة الى نفسه بكشف كربة عنه او بذل معونة له او معالجة مريض , او مؤاساة فقير او تعليم جاهل او ارشاد ضال او كفالة يتيم او مساعدة اخيك الانسان على بناء مدرسة او مستشفى او شق طريق او بناء دار او غير ذلك من الامور التي يكفر الله بها الخطيأت, ويرفع بها الدرجات, وتورث المحبة, وتدخل البهجة والسرور الى القلب, فالعاقل لايرضى ان يعيش متسخطا غاضبا لايقدم الى الناس مايسرهم ويسعدهم وينقلهم الى عالم الافراح لبناء حياة طيبة, ففي الحديث النبوي الذي رواه جابر بن عبد الله ﵄ ان رسول الله ﵌ قال (ان من موجبات المغفرة ادخال السرور على اخيك المسلم) (٢) وفي حديث اخر عن عائشة ﵂ قالت: قال رسول الله ﵌: (من أدخل على أهل بيت من المسلمين سرورا لم يرض الله له ثوابا دون الجنة) (٣) ان الابرار هم الذين يحبون عمل البر ويدخلون السرور على قلوب عباد الله وهم الذين يلقون من الله نضرة وسروراً وفي الذكر الحكيم: ﴿إِنَّ الْأَبْرَارَ يَشْرَبُونَ مِنْ كَأْسٍ كَانَ مِزَاجُهَا كَافُورًا* عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا عِبَادُ اللَّهِ يُفَجِّرُونَهَا تَفْجِيرًا* يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخَافُونَ يَوْمًا كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيرًا * وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا * إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزَاءً وَلَا شُكُورًا * إِنَّا نَخَافُ مِنْ رَبِّنَا يَوْمًا عَبُوسًا قَمْطَرِيرًا * فَوَقَاهُمُ اللَّهُ شَرَّ ذَلِكَ الْيَوْمِ وَلَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَسُرُورًا﴾ (٤) .

الفرح والسرور بفضل الله ورحمته نعمة

ان من النعم العظيمة على الانسان ان يفرح بفضل الله ورحمته واحسانه وكرمه ودينه وشريعته وكتابه وعزة الاسلام ونصر المسلمين وان يظهر البشر والرضا بما وهبه الله من النعم, وان يكون فرحا بفضل الله وبرحمته لعباده واحسانه اليهم واكرامه لهم وهدايته, وفي الذكر الحكيم: ﴿قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ﴾ (٥) فالاكتأب والحزن يجلب التشاؤم ويتسبب في شقاء الانسان وتعاسته. وقال العلامة عائض القرني: والذين مدحوا الحزنَ وأشادوا بهِ ونسبُوا إلى الشرعِ الأمر به وتحبيذهُ؛ أخطؤوا في ذلك؛ بلْ ما ورد إلاَّ النهيَّ عنهُ، والأمرُ بضدِّه، من الفرحِ برحمةِ اللهِ تعالى وبفضلهِ، وبما أنزل على رسولِ اللهِ ﵌، والسرورِ بهدايةِ اللهِ،

Rujukan halaman ini: صيد الأفكار في الأدب والأخلاق والحكم والأمثال، ج 2، ص 319 (SanadKitab #8372, hlm. urut 856)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.