الرب ﵎, وان من حافظ عليها وخشع فيها كما امر الله اوصلته الى درجة الصديقين, فهي احب الاعمال الى الله ﵎, فقد روي عن ابن مسعود رضي الله انه قال: سالت رسول الله ﵌: (أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ قَالَ الصَّلَاةُ لِوَقْتِهَا) (١) وقال عمر بن الخطاب ﵁: "ان الرجل ليشيب عارضاه في الإسلام وما اكمل لله تعالى صلاة, قيل: وكيف ذلك؟ قال: لايتم ركوعها وسجودها وخشوعها وتواضعه واقباله على الله فيها". وقال الحسن ﵀: "كل صلاة لايحضر فيها القلب فهي الى العقوبة اسرع" (٢) . فالخشوع روح الصلاة, فالانسان عندما يهرع الى الصلاة وهو يتوجه الى الله بالعبادة تتنازعه افكار متعددة فيحاول ان يطردها فيحل محلها استحضار عظمة الله ولذة مناجاته, فالصلاة تساعد على تنمية ملكة حصر الذهن في الإنسان, فالمصلي الذي يحاول بكل قدرته ان يحصر فكره طيله الوقت الذي تستغرقه الصلاة ويدفع الوسواس والخواطر التي تنازعه وتحاول ان تقطع صلاته يكون خاشعا معظما لله خائفا منه راجيا له مستحييا من تقصيره مناجيا لله وذاكرا له ومتفهما لما يقرؤه في الصلاة, وذلك دواء القلب, ودليل على الفلاح والنجاح, وفي القرآن الكريم: ﴿قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ * الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ﴾ (٣)
Kitab: Shaidul Afkar · Pengarang: حسين بن محمد المهدي
Baca Juz 2, halaman 432
Rujukan halaman ini: صيد الأفكار في الأدب والأخلاق والحكم والأمثال، ج 2، ص 432 (SanadKitab #8372, hlm. urut 945)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.