Lewati ke konten

Kitab: Shaidul Afkar · Pengarang: حسين بن محمد المهدي

Baca Juz 2, halaman 474

  1. الفصل الثاني والخمسون الصيام
  2. السحور بركة

فهو كامل الصفات, وقال الدكتور النابلسي: معنى الصمد: القصد. وفي حديث معاذ ابن الجموح في قتل ابي جهل قال: فصمدت له اي قصدته حتى امكنتني منه غرة. هذا المعنى الاول في اللغة. الصمد: القصد. والصمد كذلك: السيد المطاع الذي لايقضى دون امره, واصمد اليه الأمر: اسنده اليه (١) . فاالله جل وعلى هو الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد وهو الذي اسندت الأمور اليه, فلم يقض فيها غيره وهو الذي يصمد اليه في الحوائج اي يقصده الخلق في كل الحاجات, وهو الذائم الباقي بعد فناء خلقه, وهو الذي خلق كل شيء ولا يستغني عنه شيء, وهو مستغن عن كل احد, وهو الذي تقدست ذاته عن ادراك الابصار والعِيان فالابصار والحواس لاتدركه. قال الشاعر:

صمد بِلا كفء وَلا كَيفية ... أَبدا فَما النظراء والاشباه

شهدت غَرائب صنعه بوجوده ... لَولاه ما شهدت به لَولاه

واليه أذعنت العُقول فآمنت ... با لغيب تؤثر حبها اياه

سُبحان من عنت الوجوه لوجهه ... وَله سجود أَوجه وَحباه

طوعا وَكرها خاضعين لعزه ... فَله عليها الطوع والاكراه

سل عنه ذرات الوجود فانها ... تدعوه معبودا لها رباه

ما كانَ يعبد من الاه غيره ... وَالكل تحت القهر وَهواله (٢)

Rujukan halaman ini: صيد الأفكار في الأدب والأخلاق والحكم والأمثال، ج 2، ص 474 (SanadKitab #8372, hlm. urut 978)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.