Lewati ke konten

Kitab: Shaidul Afkar · Pengarang: حسين بن محمد المهدي

Baca Juz 2, halaman 496

  1. الفصل الثالث والخمسون الحج
  2. ثمرة معرفه اسم الله العظيم

تكبر. (١) وقال الحليمي في معنى العظيم: إنه الذي لا يمكن الامتناع عليه بالإطلاق، ولأن عظيم القوم إنما يكون مالك أمورهم الذي لا يقدرون على مقاومته ومخالفة أمره، إلا أنه وإن كان كذلك ماهيته فقد يلحقه العجز بآفات تدخل عليه فيما بيده فيوهنه ويضعفه حتى تستطاع مقاومته، بل قهره وإبطاله، والله تعالى جل ثناؤه قادر لا يعجزه شيء (٢) , وقال ابن القيم ﵀:

وَهُوَ العَظِيمُ بِكُلِّ مَعنَآ يُوجِبُ التَّ ... عظِيمَ لاَ يُحصِيهِ مِن إنسَانِ

فهو العظيم ﷾ في ذاته وفي صفاته وفي اسمائه كلها, فهو ذو العظمة والجلال في ملكه وسلطانه وقدرته وقوته فهو سبحانه العظيم المطلق ليس كمثله شيء وهو السميع العليم.

ثمرة معرفه اسم الله العظيم

اذا علم المكلف ان الله ﷾ ذو العظمة والجلال وانه اعظم من كل عظيم وانه ذو السؤدد والشرف العظيم وانه لاعظيم على الاطلاق الا الله ﷾ وجب عليه ان يؤمن به, فلله وحده العظمة والكبرياء فلايستحق احد من الخلق ان يُعظَّم كما يُعظَّم الله تعالى, فهو المستحق ﷻ من عباده ان يعظموه من قلوبهم والسنتهم وجوارحهم وذلك ببذل الجهد في معرفته, ومحبته والذل له, والانكسار له, والخضوع لعظمته, ومن

Rujukan halaman ini: صيد الأفكار في الأدب والأخلاق والحكم والأمثال، ج 2، ص 496 (SanadKitab #8372, hlm. urut 995)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.