قُلْتُ: لِكُلٍّ مِنَ الرِّوَايَتَيْنِ وَجْهٌ مُرَجَّحٌ:
• أَمَّا رِوَايَةُ يَحْيَى: فَلِلزِّيَادَةِ مِنَ الْحَافِظِ. (¬١)
• وَأَمَّا الرِّوَايَةُ الْأُخْرَى:
• فَلِلْكَثْرَةِ
• وَلِأَنَّ سَعِيدًا لَمْ يُوصَفْ بِالتَّدْلِيسِ
• وَقَدْ ثَبَتَ سَمَاعُهُ مِنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁. وَمِنْ ثَمَّ أَخْرَجَ الشَّيْخَانِ الطَّرِيقَيْنِ:
• فَأَخْرَجَ الْبُخَارِيُّ طَرِيقَ يَحْيَى هُنَا (¬٢)
• وَفِي بَابِ: (وُجُوبِ الْقِرَاءَةِ) (¬٣)
• وَأَخْرَجَ فِي الِاسْتِئْذَانِ طَرِيقَ عُبَيْدِ اللَّهِ (¬٤) بن نمير، (¬٥)