(٢٩) … (قُلْتُ): قَدِ امْتَثَلْتُ مَا أَشَارَ إِلَيْهِ وَجَمَعْتُ طُرُقَهُ الْقَوِيَّةَ مِنْ رِوَايَةِ أَبِي هُرَيْرَةَ وَرِفَاعَة ﵄ وَقَدْ أَمْلَيْتُ الزِّيَادَاتِ الَّتِي اشْتَمَلَتْ عَلَيْهَا (¬١)
(٣٠) فَمِمَّا لم يذكر فِيهِ صَرِيحًا مِنَ الْوَاجِبَاتِ الْمُتَّفَقِ عَلَيْهَا:
١ - النِّيَّةُ (¬٢)
٢ - وَالْقُعُودُ الْأَخِيرُ (¬٣)
(٣١) وَمِنَ الْمُخْتَلَفِ فِيهِ:
١ - التَّشَهُّدُ الْأَخِيرُ. (¬٤)