Lewati ke konten

Kitab: Fatawa al-Lajnah ad-Da'imah · Pengarang: اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

Baca Juz 17, halaman 41

  1. المجلد السابع عشر (الحجاب والزينة)
  2. حجاب المرأة ولباسها
  3. مصافحة المرأة
  4. الجمع بين أحاديث المنع من مصافحة الأجنبية وجوازه

يدها عند البيعة دون مصافحة، ثم كفتها عندما سمعت كلمة: ﴿وَلَا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ﴾ (١) وارجع إلى شرح ابن حجر لحديث عائشة وأم عطية ﵄، في الجزء الثامن من (فتح الباري) فإنه أعطى الموضوع حقه من البيان.

ثانيا: تابع النصيحة لأولئك في تحريم مصافحة الرجل لامرأة غير محرم لها، فعسى أن يستجيبوا لنصحك بعد الإباء، ولا تيأس.

ثالثا: إذا ثبت الحديث عن النبي ﷺ وجب العمل به، ما لم يدل دليل يصرفه عن الوجوب؛ لأنه وحي من عند الله، قال الله تعالى: ﴿وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى﴾ (٢) ﴿إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى﴾ (٣) وقد أمر الله تعالى بطاعته في كل ما جاء به، قال الله تعالى: ﴿وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا﴾ (٤) وقال: ﴿مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ﴾ (٥) إلى غير ذلك من الآيات التي أمرت بطاعة النبي ﷺ.

Rujukan halaman ini: فتاوى اللجنة الدائمة - المجموعة الأولى، ج 17، ص 41 (SanadKitab #8381, hlm. urut 12629)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.