-ﷺ قال: ثلاثة لا يدخلون الجنة أبدا: الديوث، والرجلة من النساء، والمدمن الخمر، قالوا: يا رسول الله: أما المدمن الخمر فقد عرفناه، فما الديوث؟ قال: الذي لا يبالي من دخل على أهله "، قلنا: فما الرجلة؟ قال: "التي تتشبه بالرجال (١) » قال الهيثمي في (مجمع الزوائد) : (فيه مساتير، وليس فيهم من قيل إنه ضعيف) . وروى البزار والطبراني عن مالك بن أحيمر ﵁، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «لا يقبل الله من الصقور يوم القيامة صرفا ولا عدلا، قلنا: يا رسول الله: وما الصقور؟ قال: الذي يدخل على أهله الرجال (٢) » قال الهيثمي فيه أبو رزين الباهلي ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات. وعلى هذا فمن نظر إلى ما جاء في الرواية الأولى أطلق كلمة (الديوث) على كل من أقر الخبث في كل من له ولاية عليه؛ من زوجته وبنته وأخته ونحو ذلك، سواء كان الخبث زنا أو وسائل إلى الزنا، من كشف عورة أمام أجنبي وخلوة به، وتطيب عند
Kitab: Fatawa al-Lajnah ad-Da'imah · Pengarang: اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
Baca Juz 17, halaman 198
Rujukan halaman ini: فتاوى اللجنة الدائمة - المجموعة الأولى، ج 17، ص 198 (SanadKitab #8381, hlm. urut 12906)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.