Lewati ke konten

Kitab: Fatawa al-Lajnah ad-Da'imah · Pengarang: اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

Baca Juz 2, halaman 205

  1. المجلد الثاني (العقيدة ٢)
  2. الوسوسة وعلاجها وخواطر النفس
  3. أسئلة من إلقاء الشيطان ووسوسته

ولا ولد، ولم يكن له كفوا أحد، وثبت في صحيح مسلم وغيره عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «لا يزال الناس يسألونكم عن العلم حتى يقولوا: هذا الله خلقنا، فمن خلق الله؟ (١) » فقال أبو هريرة - وهو آخذ بيد رجل -: صدق الله ورسوله، قد سألني اثنان، وهذا الثالث، وفي رواية: قال: (قال رسول الله ﷺ: «لا يزال الناس يسألونك يا أبا هريرة حتى يقولوا: هذا الله، فمن خلق الله؟ (٢) » قال: فبينما أنا في المسجد إذ جاءني ناس من الأعراب فقالوا: يا أبا هريرة: هذا الله، فمن خلق الله؟ قال: فأخذ حصى بكفه فرماهم، ثم قال: قوموا قوموا صدق خليلي.

وفي الصحيحين قال: قال رسول الله ﷺ: «يأتي الشيطان أحدكم فيقول: من خلق كذا وكذا، حتى يقول له: من خلق ربك؟ فإذا بلغ ذلك ليستعذ بالله ولينته (٣) » وفي رواية أخرى: قال: «لا يزال الناس يتساءلون حتى يقال: هذا خلق الله الخلق، فمن خلق الله؟

Rujukan halaman ini: فتاوى اللجنة الدائمة - المجموعة الأولى، ج 2، ص 205 (SanadKitab #8381, hlm. urut 1314)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.