رواه البخاري، وعن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «عليك السمع والطاعة في عسرك ويسرك ومنشطك ومكرهك وأثرة عليك (١) » رواه مسلم.
ومعنى قوله ﷺ: «وأثرة عليك (٢) » : من الاستئثار، أي: عليك الطاعة وإن اختص الأمراء بالدنيا ولم يوصلوكم حقكم مما هو عندهم.
وعن أبي رقية تميم بن أوس الداري ﵁ أن النبي ﷺ قال: «الدين النصيحة، قلنا: لمن؟ قال: "لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم (٣) » رواه مسلم.