والأذكار على ما ثبت عن النبي ﷺ، وفي ذلك الخير الكثير، والنفع والحصن الحصين من الشياطين، ومن ذلك ما رواه أبو هريرة ﵁، أن رسول الله ﷺ قال: «لا تجعلوا بيوتكم قبورا، فإن البيت الذي تقرأ فيه سورة البقرة لا يدخله الشيطان (١) » أخرجه الإمام مسلم في (صحيحه) ، والإمام أحمد في (مسنده) ، والترمذي والنسائي، وقال الترمذي: حديث حسن صحيح. وكذلك قراءة آية الكرسي، فقد صح عن النبي ﷺ أنها تجير الإنسان، وتحفظه من الشيطان، كما ورد ذلك في «قصة أبي هريرة ﵁، عندما وكله رسول الله ﷺ بحفظ زكاة رمضان، فأتاه آت فجعل يحثو من الطعام، قال: فأخذته وقلت: لأرفعنك إلى رسول الله ﷺ، قال: دعني فإني محتاج، وعلي عيال ولي حاجة شديدة، قال: فخليت عنه، فأصبحت فقال النبي ﷺ: يا أبا هريرة: ما فعل أسيرك البارحة؟ قال: قلت: يا رسول الله: شكا حاجة شديدة وعيالا، فرحمته وخليت سبيله، قال: أما إنه كذبك وسيعود. . إلى أن قال أبو هريرة ﵁: فرصدته الثالثة، فجاء يحثو من الطعام، فأخذته فقلت: لأرفعنك إلى رسول الله ﷺ، وهذا آخر ثلاث مرات تزعم أنك لا تعود ثم تعود، فقال: دعني أعلمك كلمات ينفعك الله بها، قلت: وما هي؟ قال: إذا أويت إلى فراشك فاقرأ آية
Kitab: Fatawa al-Lajnah ad-Da'imah · Pengarang: اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
Baca Juz 24, halaman 266
Rujukan halaman ini: فتاوى اللجنة الدائمة - المجموعة الأولى، ج 24، ص 266 (SanadKitab #8381, hlm. urut 18868)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.