«عجبا لأمر المؤمن، إن أمره كله خير، وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن، إن أصابته سراء شكر فكان خيرا له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرا له (١) » رواه مسلم.
وعن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «ما يزال البلاء بالمؤمن والمؤمنة في نفسه وولده وماله حتى يلقى الله تعالى وما عليه خطيئة (٢) » رواه الترمذي وقال: حسن صحيح.
Rujukan halaman ini:فتاوى اللجنة الدائمة - المجموعة الأولى، ج 24، ص 444 (SanadKitab #8381, hlm. urut 19157)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.