الأوعية، ويكون صاحبها كالبهيمة أعاذكم الله، ولا يتحمل العملية الجراحية، وإنني لا أريد إن شاء الله أن أعمل عملية طواعية؛ لأنني سأكشف عورتي للدكتور، وكما تعلمون، والله أعلم، أن الرسول ﷺ يقول في حديث ما معناه: (لعن الله الناظر والمنظور) ، فما بالكم بهذا؟ ولكن يمكن إلى الضرورة لا بأس، ولكني أحاول بأقصى جهدي ألا أعمل عملية جراحية، فما علاج هذا المرض في هدي النبي ﷺ؟ .
ج ١: ننصحك بإجراء العملية؛ لقول النبي ﷺ: «لكل داء دواء، فإذا أصيب دواء الداء برأ بإذن الله ﷿ (١) » وقوله ﷺ: «عباد الله تداووا، ولا تداووا بحرام (٢) » ، أما الحديث الذي ذكرته فلا أصل له عن النبي ﷺ.
وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو ... نائب الرئيس ... الرئيس
عبد الله بن غديان ... عبد الرزاق عفيفي ... عبد العزيز بن عبد الله بن باز