ينبغي لصديق أن يكون لعانا (١) » أخرجه الإمام مسلم في (صحيحه) . وما رواه أبو الدرداء ﵁ قال: قال رسول الله: «لا يكون اللعانون شفعاء ولا شهداء يوم القيامة (٢) » أخرجه الإمام مسلم في (صحيحه) وأبو داود في (سننه) . وما رواه ابن مسعود ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «سباب المسلم فسوق وقتاله كفر (٣) » متفق عليه.
ولنا في رسول الله أسوة حسنة؛ فإنه لم يكن لعانا ولا سبابا ولا فحاشا، فقد روى أنس بن مالك ﵁ قال: «لم يكن النبي ﷺ سبابا ولا فحاشا ولا لعانا كان يقول لأحدنا عند المعتبة: ماله ترب جبينه (٤) » أخرجه البخاري في (صحيحه) ج ٧ ص ٨١.
وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو ... عضو ... نائب الرئيس ... الرئيس
بكر بن عبد الله أبو زيد ... صالح بن فوزان الفوزان ... عبد العزيز آل الشيخ ... عبد العزيز بن عبد الله بن باز