Lewati ke konten

Kitab: Fatawa al-Lajnah ad-Da'imah · Pengarang: اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

Baca Juz 3, halaman 273

  1. المجلد الثالث (العقيدة ٣)
  2. أحاديث الأنبياء
  3. تفسير الخبث في آية الخبيثات للخبيثين

فقال: ﴿فَقَالَ رَبِّ إِنَّ ابْنِي مِنْ أَهْلِي﴾ (١) وقد وعدتني بنجاة أهلي ووعدك الحق الذي لا يخلف وأنت ﴿أَحْكَمُ الْحَاكِمِينَ﴾ (٢) ﴿قَالَ يَا نُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ﴾ (٣) أي الذين وعدتك بإنجائهم؛ لأني إنما وعدتك بإنجاء من آمن من أهلك بدليل الاستثناء في قوله تعالى: ﴿إِلَّا مَنْ سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ﴾ (٤) ؛ ولذلك عاتبه الله تعالى على تلك المساءلة وذلك الفهم بقوله: ﴿يَا نُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ﴾ (٥) وبين ذلك بقوله ﴿إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ﴾ (٦) ؛ لكفره بأبيه نوح ﵇ ومخالفته إياه فليس من أهله دينا وإن كان ابنا له من النسب، قال ابن عباس وغير واحد من السلف ﵃: (ما زنت امرأة نبي قط) وهذا هو الحق، فإن الله سبحانه أغير من أن يمكن امرأة نبي من الفاحشة؛ ولذلك غضب سبحانه على الذين رموا عائشة زوج النبي ﷺ بالفاحشة وأنكر عليهم ذلك وبرأها مما قالوا فيها وأنزل في ذلك قرآنا يتلى إلى يوم القيامة.

ثالثا: قال الله تعالى: ﴿ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ كَفَرُوا﴾ (٧) الآيتين من سورة التحريم بعد أن عاتب الله تعالى أزواج رسول الله ﷺ وخاصة عائشة وحفصة ﵅ جميعا على ما بدر منهن مما لا يليق بحسن معاشرة النبي ﷺ حتى حلف أن يعتزلهن شهرا، وأنكر تعالى عليهن بعض ما وقع منهن من أخطاء في حقه ﵊

Rujukan halaman ini: فتاوى اللجنة الدائمة - المجموعة الأولى، ج 3، ص 273 (SanadKitab #8381, hlm. urut 2076)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.