Lewati ke konten

Kitab: Fatawa al-Lajnah ad-Da'imah · Pengarang: اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

Baca Juz 3, halaman 362

  1. المجلد الثالث (العقيدة ٣)
  2. أحاديث الأنبياء
  3. الإجابة عن شبه حول بعض الأنبياء ومسائل في العقيدة
  4. تفسير قوله تعالى فلما قضينا عليه الموت

س١٢: قال في آية: ﴿فَلَمَّا قَضَيْنَا عَلَيْهِ الْمَوْتَ مَا دَلَّهُمْ عَلَى مَوْتِهِ إِلَّا دَابَّةُ الْأَرْضِ تَأْكُلُ مِنْسَأَتَهُ﴾ (١) من سورة سبأ، بأن المراد بدابة الأرض رحبعام بن سليمان لضعف مملكة سليمان في عهده والمراد بكلمة منسأته نفوذه؟

ج١٢: القرآن نزل بلغة العرب، وبها تعرف مقاصده وتفهم معانيه، ولم يعهد في اللغة العربية التعبير بالدابة عن إنسان بعينه لضعفه، ولا التعبير بالمنسأة عن النفوذ، وإنما الذي عهد فيها التعبير بالدابة عن كل ما دب على وجه الأرض أو عن ذوات الأربع وليست هنا قرينة تصرفها إلى شخص معين كرحبعام بن سليمان

Rujukan halaman ini: فتاوى اللجنة الدائمة - المجموعة الأولى، ج 3، ص 362 (SanadKitab #8381, hlm. urut 2202)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.