وقد روي بإسناد جيد في شأن معاوية: أن النبي ﷺ قال: «اللهم علمه الكتاب والحساب، وقه سوء العذاب (١) » ذكر ذلك شيخ الإسلام ابن تيمية ﵀.
إذا علم ذلك فمن أصول أهل السنة والجماعة في أصحاب رسول الله ﷺ:
(أ) من لعن أحدا من أصحاب رسول الله ﷺ سواء كان معاوية أو غيره ﵃ جميعا فإنه يستحق العقوبة البليغة باتفاق المسلمين، وتنازعوا هل يعاقب بالقتل أو ما دون القتل.
(ب) سلامة قلوبهم وألسنتهم لأصحاب رسول الله ﷺ، كما وصفهم الله به في قوله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ﴾ (٢) .
(ج) ويقولون إن الآثار المروية في مساويهم منها ما هو