Lewati ke konten

Kitab: Fatawa al-Lajnah ad-Da'imah · Pengarang: اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

Baca Juz 1, halaman 231

  1. المجلد الأول (العقيدة ١)
  2. العقائد
  3. تعظيم غير الله سبحانه
  4. القيام للداخل وتقبيله

فاعتنقه وقبله (١) » رواه الترمذي وقال: حديث حسن، ومعنى عريانا: أي ليس عليه سوى الإزار، فهذا الحديث يدل على مشروعية فعل ذلك مع القادم.

وعن أبي هريرة ﵁ قال: «قبل النبي ﷺ الحسن بن علي، فقال الأقرع بن حابس: إن لي عشرة من الولد ما قبلت منهم أحدا، فقال النبي ﷺ: من لا يرحم لا يرحم (٢) » متفق عليه فهذا الحديث يدل على مشروعية التقبيل إذا كان من باب الشفقة والرحمة. وأما التقبيل عند اللقاء العادي فقد جاء ما يدل على عدم مشروعيته، بل يكتفي بالمصافحة، فعن قتادة ﵁ قال: «قلت لأنس: أكانت المصافحة في أصحاب رسول الله ﷺ؟ قال: نعم (٣) » رواه البخاري وعن أنس ﵁ قال: «لما جاء أهل اليمن قال رسول الله ﷺ: قد جاء أهل اليمن، وهم أول من جاء بالمصافحة (٤) » رواه أبو داود بإسناد صحيح.

وعن البراء ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «ما من مسلمين يلتقيان فيتصافحان إلا غفر لهما قبل أن يفترقا (٥) » رواه

Rujukan halaman ini: فتاوى اللجنة الدائمة - المجموعة الأولى، ج 1، ص 231 (SanadKitab #8381, hlm. urut 253)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.