Lewati ke konten

Kitab: Fatawa al-Lajnah ad-Da'imah · Pengarang: اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

Baca Juz 4, halaman 67

  1. المجلد الرابع (التفسير)
  2. التفسير
  3. احترام القرآن
  4. كتابة الآيات بما يهان من الصحف والوصفات الطبية وغير ذلك
  5. وجوب تعظيم اسم الله

كتابتها، وقد كان رسول الله ﷺ يكتبها في مقدمة رسائله، ولسماحة الشيخ محمد بن إبراهيم ﵀ فتوى في مشروعية كتابتها هذا نصها (إن كتابة بسم الله الرحمن الرحيم مشروعة في أول كتب العلم والرسائل، فقد جرى على ذلك رسول الله ﷺ في مكاتباته، واستمر على ذلك خلفاؤه وأصحابه من بعده وسار عليه الناس إلى يومنا هذا، وقد حث الله تعالى عليها في القرآن، فقال جل وعلا: ﴿وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوَى﴾ (١) قال الزهري: هي بسم الله الرحمن الرحيم، وذلك أن الكفار كانوا يقرون بها، كما حث على كتابتها رسول الله ﷺ، فروى عبد القادر الرهاوي في [الأربعين] من حديث أبي هريرة مرفوعا «كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه ببسم الله الرحمن الرحيم، فهو أقطع» ، ورواه الخطيب في جامعه بنحوه.

فيجب تعظيم ما فيه بسم الله الرحمن الرحيم، أو أي شيء من القرآن أو السنة؛ لقوله تعالى: ﴿وَمَنْ يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ اللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ عِنْدَ رَبِّهِ﴾ (٢) والحرمات: امتثال الأمر من فرائضه وسننه، ومما فرضه احترام كتابه وسنة رسول الله ﷺ، وبسم الله الرحمن الرحيم بعض آية من القرآن في سورة النمل، بإجماع العلماء.

Rujukan halaman ini: فتاوى اللجنة الدائمة - المجموعة الأولى، ج 4، ص 67 (SanadKitab #8381, hlm. urut 2537)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.