Lewati ke konten

Kitab: Fatawa al-Lajnah ad-Da'imah · Pengarang: اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

Baca Juz 4, halaman 212

  1. المجلد الرابع (التفسير)
  2. التفسير
  3. تفسير سورة المائدة
  4. تفسير الآيات ١١٥ ١١٩ من سورة المائدة

فتوى رقم (٢٢٩٠) :

س: أرجو التكرم بشرح الآيات من نمرة ١١٥ إلى ١١٩ من سورة المائدة هل هذا السؤال عندما وجه إلى سيدنا عيسى من الله ﷾ هل كان في حياته وهو الذي جاوبه في الحال أم هذا السؤال مؤجل إلى يوم القيامة؟ عليه أرجو التكرم بشرح هذه الآيات الكريمة والرد لي كتابيا.

ج: أولا: اختلف المفسرون في الوقت الذي يوجه فيه هذا السؤال إلى عيسى ﵇: فذهب ابن جرير ومن وافقه من المفسرين إلى أنه في الدنيا، وكان ذلك حين رفعه إلى السماء، واحتج له بمعنيين: أحدهما: أن الكلام بلفظ الماضي. والثاني: قوله "تعذبهم" و"وإن تغفر لهم ". والقول الثاني: أن هذا مما يخاطب الله به عبده ورسوله عيسى ابن مريم قائلا له يوم القيامة بحضرة من اتخذه وأمه إلهين من دون الله: ﴿يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾ (١) وهذا القول قال به ابن كثير ومن وافقه من المفسرين. وعلى التفسيرين يترتب معنى قوله سبحانه عن عيسى: ﴿فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ﴾ (٢) الآية،

Rujukan halaman ini: فتاوى اللجنة الدائمة - المجموعة الأولى، ج 4، ص 212 (SanadKitab #8381, hlm. urut 2741)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.