Lewati ke konten

Kitab: Fatawa al-Lajnah ad-Da'imah · Pengarang: اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

Baca Juz 4, halaman 408

  1. المجلد الرابع (التفسير)
  2. السنة
  3. أحاديث سئل عن معناها
  4. علم لا ينفع وجهل لا يضر وقصة نسخ كتاب دانيال

العلامة"؟ قالوا: أعلم الناس بأنساب العرب، وأعلم الناس بعربية وأعلم الناس بشعر، وأعلم الناس بما اختلف فيه العرب، فقال ﷺ: "هذا علم لا ينفع وجهل لا يضر "، أو كما قال ﷺ، والسؤال: هل يعني هذا الحديث: أن الإنسان إذا تعلم هذه الأشياء العربية والشعر. . لذاتها فإنها مذمومة، أو لمعنى غير ذلك؟ وما هي الأشياء والمعاني التي قد تفهم خطأ في ظاهر هذا الحديث؟ وهل هناك أحاديث تتعارض مع هذا الحديث؟

ج١: ورد في ذم الشعر أحاديث كثيرة منها الصحيح ومنها غير الصحيح، فمن الصحيح ما رواه الإمام أحمد والبخاري ومسلم وأصحاب السنن، عن أبي هريرة ﵁، عن النبي ﷺ قال: «لأن يمتلئ جوف رجل قيحا حتى يريه خير له من أن يمتلئ شعرا (١) » ، وقد كان من الصحابة ﵃ شعراء، ومن أشهرهم حسان ﵁، وقد أقره النبي ﷺ على شعره، بل أمره أن ينافح عنه فكان يسلق المشركين بشعره، وقد روى الإمام أحمد وأبو داود عن ابن عباس ﵄: أن النبي ﷺ قال: «إن من البيان سحرا وإن من الشعر حكمة (٢) » ، وعلى هذا يتبين أنه ليس كل الشعر مذموما، بل يذم منه ما كان ماجنا، أو فيه إبطال حق، أو نصر باطل، أو شغل عن حق، أو كان كذبا ونحو ذلك. ويحمد ما كان ضد ذلك، والشعر من جنس الكلام، والأصل فيه الإباحة

Rujukan halaman ini: فتاوى اللجنة الدائمة - المجموعة الأولى، ج 4، ص 408 (SanadKitab #8381, hlm. urut 2992)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.