Lewati ke konten

Kitab: Fatawa al-Lajnah ad-Da'imah · Pengarang: اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

Baca Juz 1, halaman 453

  1. المجلد الأول (العقيدة ١)
  2. العقائد
  3. الغلو في الرسول صلى الله عليه وسلم
  4. القول بأن الرسول ﵊ ليس بشرا مثلنا وأنه يعلم الغيب وكامل القدرة

يا رسول الله فمن؟ قال: أما هو فقد جاءه والله اليقين، والله إني لأرجو له الخير والله ما أدري وأنا رسول الله ما يفعل بي (١) » ، وفي رواية: «والله ما أدري وأنا رسول ما يفعل به (٢) » الحديث، وفي البخاري ومسلم من طريق ابن عباس قال: «سئل رسول الله صلى عليه وسلم عن أولاد المشركين، فقال: الله إذ خلقهم أعلم بما كانوا به عاملين (٣) » . والنصوص من الكتاب والسنة في هذا المعنى كثيرة، وهي صريحة في أن رسول الله ﷺ لا يعلم من الغيب إلا ما أوحى الله به إليه وعلمه إياه.

الأمر الثالث: الرسول ﷺ كامل القدرة.

الجواب: إن أريد بكمال قدرة الرسول ﷺ الكمال النسبي بالنظر إلى بني جنسه من البشر فهو مسلم به، وإن أريد به الكمال المطلق فهو باطل، وغلو في الرسول ﷺ وتشبيه للمخلوق بالخالق؛ لأن الكمال المطلق في القدرة ونحوها من اختصاص الله جل شأنه، أما الرسول ﷺ فقدرته محدودة مستمدة من الله وليست له من ذاته؛ ولذا تفاوتت قوة وضعفا في صحته ومرضه، وأمره الله أن يقول للكفار حين طلبوا منه الآيات ﴿إِنَّمَا الْآيَاتُ عِنْدَ اللَّهِ﴾ (٤)

Rujukan halaman ini: فتاوى اللجنة الدائمة - المجموعة الأولى، ج 1، ص 453 (SanadKitab #8381, hlm. urut 563)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.