Lewati ke konten

Kitab: Fatawa al-Lajnah ad-Da'imah · Pengarang: اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

Baca Juz 1, halaman 459

  1. المجلد الأول (العقيدة ١)
  2. العقائد
  3. الغلو في الرسول صلى الله عليه وسلم
  4. الله سبحانه بين في كتابه الكريم أن محمدا ﷺ بشر

س٢: ويقول: لا يمكن أن نسميه ﷺ إلها، ولا يمكن أن نقول: إنه غيره، فنفوض الأمر إليه تعالى، وهو أعلم بحقيقته ﷺ. فأفيدونا.

ج٢: لقد صدق في قوله: لا يمكن أن نسمي محمدا ﷺ إلها ولكن سرعان ما تناقض في كلامه فقال: (ولا يمكن أن نقول إنه غيره) وذلك أن الله تعالى قد ثبتت له الألوهية وحده بأدلة العقل والنقل بإجماع أهل العلم، فإذا كان محمد ﷺ لا يمكن أن يكون إلها بدلالة العقل والنقل وجب أن يكون غير الله تعالى، ضرورة

Rujukan halaman ini: فتاوى اللجنة الدائمة - المجموعة الأولى، ج 1، ص 459 (SanadKitab #8381, hlm. urut 572)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.