Lewati ke konten

Kitab: Al-Mustadraku 'ala Mausu'atit-Tafsir · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca halaman 70

  1. سورة التوبة
  2. ألم يعلموا أن الله يعلم سرهم ونجواهم وأن الله علام الغيوب

لا يركبون الخيل، ولا يحوزون الغنيمة، فلما قدم عليهم رسول الله ﷺ استغنوا بالغنائم (¬١).

﴿وَمِنْهُمْ مَنْ عَاهَدَ اللَّهَ لَئِنْ آتَانَا مِنْ فَضْلِهِ لَنَصَّدَّقَنَّ وَلَنَكُونَنَّ مِنَ الصَّالِحِينَ (٧٥) فَلَمَّا آتَاهُمْ مِنْ فَضْلِهِ بَخِلُوا بِهِ وَتَوَلَّوْا وَهُمْ مُعْرِضُونَ﴾ [التوبة: ٧٥ - ٧٦]

٢٣٧ - قال الضحاك: نزلت في رجال من المنافقين: نبتل بن الحارث، وجَدّ بن قيس، وثعلبة بن حاطب، ومعتب بن قشير قالوا: لئن آتانا الله من فضله لنصَّدقنّ، فلما آتاهم الله ﷿ من فضله، وبسط لهم الدنيا، بخلوا به ومنعوا الزكاة (¬٢).

﴿أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُمْ وَأَنَّ اللَّهَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ﴾ [التوبة: ٧٨]

٢٣٨ - عن مقاتل بن حيان - من طريق بكير بن معروف - قال: كنت على قضاء سمرقند، فقرأت يومًا حديث المقبري، عن أبي هريرة ﵁، عن النبي ﷺ قال: "ثلاث من كُنَّ فيه فهو منافق: إذا حدَّث كذب، وإذا اؤتمن خان، وإذا وَعَد أخلف" (¬٣). فتوزَّع فكري، وتقسَّم قلبي، وخِفتُ على نفسي، وعلى جميع الناس، وقلت: من ينجو من هذه الخصال؟ فأخللت بالقضاء وأتيت بخارى، وسألت علماءها فلم أجد فرجًا، فأتيت مرو، فلم أجد فرجًا، فأتيت نيسابور فلم أجد عند علمائها فرجًا، فبلغني أن شهر بن حوشب بجُرجان، فأتيته وعرضت عليه قصتي وسألته عن الخبر، فقال لي: يا أخي أنا منذ سمعت هذا الحديث كالحبَّة على المقلى خوفًا، فعليك بسعيد بن جبير فإنه يتوارى بالريّ فاطلبه، واسأله؛ لعلك تجد لي ولك وللمسلمين عنده فرجًا،

Rujukan halaman ini: المستدرك على موسوعة التفسير المأثور، ص 70 (SanadKitab #839, hlm. urut 65)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.