بِرِسَالَةٍ: أَبْلِغْهُ عَنِّي أَنِّي أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، فَانْطَلَقَ أَبُو بَكْرٍ، حَتَّى دَخَلَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فَأَخْبَرَهُ بِذَلِكَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "بَلِّغِ ابْنَكَ أَنَّ لَهُ الْجَنَّةَ"، قَالَ: فَخَرَجَ أَبُو بَكرٍ، فَلَقِيَهُ عُمَرُ فَأَخْبَرَهُ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: ارْجِعْ بِنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ حَتَى نَسْتَثْبِتَ مِنْهُ، فَرَجَعَا إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، فَقَالَ لَهُ مِثْلَ ذَلِكَ (¬١)، فَقَالَ عُمَرُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَذَا لِلْأَمْوَاتِ، فَكَيْفَ الْأَحْيَاءُ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: "مِثْلُهُ، وَمِثْلُهُ، وَمِثْلُهُ"، حَتَّى عَدَّ بِضعًا وَثَلَاثِينَ مَرَّةَ، قَالَ: وَأَشَارَ الْقَاسِمُ بِيَدِهِ أَرْبَعًا (¬٢) وَثَلَاثِينَ.
• [٦٢٢٣] عبد الرزاق عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ حُصَيْنٍ وَمَنْصورٍ، أَوْ أَحَدِهِمَا، عَنْ هِلَالِ بْنِ يَسَافٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: مَنْ قَالَ عِنْدَ مَوْتِهِ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ (¬٣)، أَنْجَتْهُ يَوْمًا مِنَ الدَّهْرِ (¬٤)، أَصَابَهُ قَبْلَ ذَلِكَ مَا أَصَابَهُ.
• [٦٢٢٤] عبد الرزاق، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ حُصَيْنٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ قَالَ: لَقِّنُونِي * لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ عِنْدَ مَوْتِي، وَأَسْرِعُوا بِي إِلَى حُفْرَتِي، وَلَا تَنْعُونِي (¬٥)، فَإِنِّي أَخَافُ أَنْ يَكُونَ كَنَعْيِ (¬٦) الْجَاهِلِيَّةِ، فَإِذَا خَرَجَ الرِّجَالُ بِجِنَازَتِي، فَأَغْلِقُوا الْبَابَ، فَإِنَّهُ لَا أَرَبَ لِي بِالنِّسَاءِ (¬٧).