ابْنَ مَخَاضٍ (¬١) أَوِ ابْنَ لَبُونٍ (¬٢)، فَتَحْمِلَ عَلَيْهِ فِي سَبِيلِ اللهِ، أَوْ تُعْطِيَهُ أَرْمَلَةً، خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَذْبَحَهُ، يَلْصَقُ لَحْمُهُ بِوَبَرِهِ (¬٣)، وَتَكْفَأُ (¬٤) إِنَاءَكَ، وَتُوَلِّهِ (¬٥) نَاقَتَكَ".
° [٨٢٤٥] عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ وَابْنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي ضَمْرَةَ، عَنْ أَبِيهِ، أَوْ عَمِّهِ قَالَ: سُئِلَ (¬٦) رَسُولُ اللهِ ﷺ عن الْفَرَعِ، فَقَالَ: "حَقٌّ، وَأَنْ تَتْرُكَهُ حَتَّى يَكُونَ ابْنَ مَخَاضٍ أَوِ ابْنَ لَبُونٍ (¬٧) زُخْزُبًّا (¬٨)، خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَكْفَأَ إِنَاءَكَ، وَتُوَلِّهَ نَاقَتَكَ، وَتَذْبَحَهُ فَيَخْتَلِطَ - أَوْ (¬٩) قَالَ: يَلْصَقُ - لَحْمُهُ بِشَعَرِهِ (¬١٠) ".