يُعَرِّضُ بِأَنْ يَنْفِيَهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: "ألَكَ إِبِلٌ؟ " قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: "مَا ألْوَانُهَا؟ " قَالَ: حمْرٌ (¬١)، قَالَ: "أَفِيهَا أَوْرَقُ (¬٢)؟ " قَالَ: نَعَمْ، فِيهَا ذَوْدٌ (¬٣) وُرْقٌ، قَالَ: "ممَّا ذَلكَ تَرَى (¬٤)؟ " قَالَ: مَا أَدْرِي لَعَلَّهُ أَنْ يَكُونَ نَزَعَهَا عِرْقٌ (¬٥)، قَالَ: "وَهَذَا لَعَلَّهُ أَنْ يَكُونَ نَزَعَهُ عِرْقٌ"، وَلَمْ يُرَخِّصْ لَهُ فِي (¬٦) الاِنْتِفَاءَ مِنْهُ.
• [١٣٢٤٧] عبد الرزاق، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ فِي الَّذِي يَنْتَفِي مِنْ وَلَدِهِ بَعْدَ أَنْ يُقِرَّ: إِذَا أَقَرَّ سَاعَةً فَهُوَ وَلَدُهُ، فَإِنْ أَنْكَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَهْوَ قَذْفٌ مُسْتَقِلٌّ (¬٧)، يُلَاعَنُ وَيَلْحَقُ بِهِ وَلَدُهُ الَّذِي كَانَ أَقَرَّ بِهِ.
° [١٣٢٤٨] عبد الرزاق، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ (¬٨) سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي مَعْشَرٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: إِذَا أَقَرَّ بِهِ (¬٩)، ثُمَّ نَفَاهُ، قَالَ: يَلْزَمُهُ الْوَلَدُ بِقَضَاء رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، وَيُلَاعِنُ بِكِتَابِ اللَّهِ ﷿.
• [١٣٢٤٩] عبد الرزاق، أَخْبَرَنَا الثَّوْريُّ (¬١٠)، عَنِ الْمُجَالِدِ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ عُمَرَ قَالَ: إِذَا اعْتَرَفَ بِوَلَدِهِ سَاعَةً وَاحِدَةً، ثُمَّ أَنْكَرَ بَعْدُ، لَحِقَ بِهِ.