فَقَالَ: مَا قَضَيْتَ بَيْنَ هَؤُلَاءِ؟ فَأَخْبَرَهُ (¬١)، فَقَالَ سُلَيْمَانُ (¬٢): لَا، وَلكنِّي (¬٣) أَقْضِي (¬٤) بَيْنَهُمْ أَنْ يَأْخُذُوا غَنَمَهُمْ، فَيَكُونَ لَهُمْ لَبَنُهَا وَصُوفُهَا، وَسَمْنُهَا وَمَنْفَعَتُهَا، وَيَقُومُ هَؤُلَاءِ عَلَى عِنَبِهِمْ، حَتَّى إِذَا عَادَ (¬٥) كَمَا كَانَ رَدُّوا (¬٦) عَلَيْهِمْ غَنَمَهُمْ (¬٧)، وَذَلِكَ قَوْلُهُ ﷿: ﴿فَفَهَّمْنَاهَا سُلَيْمَانَ﴾ [الأنبياء: ٧٩].
• [١٩٦٨٤] عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ (¬٨) وَابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ (¬٩): بَلَغَنَا أَنَّ حَرْثَهُمْ كَانَ عِنَبًا.
• [١٩٦٨٥] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: قَالَ مُجَاهِدٌ: ﴿نَفَشَتْ فِيهِ﴾ [الأنبياء: ٧٨]، أَعْطَاهُمْ دَاوُدُ رِقَابَ (¬١٠) الْغَنَمِ بِأَكْلِهَا الْحَرْثَ، وَحَكَمَ سُلَيْمَانُ بِجِزَّةِ الْغَنَمِ وَأَلْبَانِهَا لِأَهْلِ الْحَرْثِ، وَعَلَيْهِمْ رِعَايَتُهَا عَلَى أَهْلِ الْحَرْثِ، وَيَحْرُثُ أَهْلُ الْغَنَمِ، حَتَّى يَكُونَ كَهَيْئَتِهِ يَوْمَ أُكِلَ، ثُمَّ يَدْفَعُونَهُ إِلَى أَهْلِهِ، وَيَأْخُذُوا غَنَمَهُمْ.
• [١٩٦٨٦] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَبْدُ الْكَرِيمِ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ شُرَيْحٍ، وَعَنْ كُل مَنْ قَبْلَهُمْ، أَنَّهُمْ يَأْثُرُونَ أَنَّ الْغَنَمَ نَفَشَتْ لَيْلًا فِي الْحَرْثِ عَلَى عَهْدِ سُلَيْمَانَ، فَإِنْ أَصَابَتْهُ نَهَارًا لَمْ يَغْرَمْ.
° [١٩٦٨٧] عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ (¬١١)، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ حَرَامِ بْنِ مُحَيِّصَةَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ