عَيْبَتَه، فَقَالَ: مَا أَخَذْتُهَا، فَرَجَعْتُ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فَأَخْبَرْتُهُ فَقَالَ: كَمْ أَنْتُمْ (¬١)؟ فَعَدَدْتُهُمْ، فَقَالَ: أَظُنُّهُ صَاحِبَهَا الَّذِي اتُّهِمَ، قُلْتُ: لَقَدْ أَرَدْتُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْ (¬٢) آتِيَ بِهِ مَصْفُودًا، فَقَالَ: أَتَأْتِي (¬٣) بِهِ مَصْفُودًا بِغَيْرِ بَيِّنَةٍ؟ لَا أَكْتُبُ لَكَ فِيهَا، وَلَا أَسْأَلُ لَكَ عَنْهَا، قَالَ: فَغَضِبَ، قَالَ: فَمَا كَتَبَ لِي فِيهَا، وَلَا سَأَلَ عَنْهَا.
• [٢٠٠٩٨] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ، قَالَ: إِنْ وَجَدْتَ سَرِقَةً مَعَ رَجُلِ سَوْءٍ يُتَّهَم، فَقَالَ: ابْتَعْتُهَا فَلَمْ يُعَيِّنْ (¬٤) مَنِ ابْتَاعَهَا (¬٥) مِنْه، أَوْ قَالَ: وَجَدْتُهَا (¬٦) لَمْ يُقْطَعْ وَلَمْ يُعَاقَبْ، وَكَتَبَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ إِلَى عَبْدِ الْعَزِيزِ (¬٧) بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بِكِتَابٍ قَرَأْتُهُ أَنْ إِذَا وَجَدَ (¬٨) الْمَتَاعَ مَعَ (¬٩) الرَّجُلِ الْمُتَّهَمِ، فَقَالَ: ابْتَعْتُهُ فَلَمْ يَنْقُدْه، فَاشْدُدْهُ فِي السِّجْنِ وَثَاقًا، وَلَا تُحِلَّهُ (¬١٠) بِكَلَامِ أَحَدٍ (¬١١) حَتَّى يَأْتِيَ فِيهِ (٩) أَمْرُ اللَّهِ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِعَطَاءٍ، فَأَنْكَرَهُ.