• [٢٠٤٦٣] أخبرنا الثَّوْريُّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، أَنَّ عُمَرَ كَنَى الْفُرَافِصَةَ الْحَنَفِيَّ وَهُوَ نَصْرَانِيٌّ، فَقَالَ لَهُ (¬١): أَبَا حَسَّانَ.
• [٢٠٤٦٤] أخبرنا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ عُمَرَ مِثْلَهُ.
٢٩ - قَضِيَّةُ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ ﵁ -
• [٢٠٤٦٥] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: حَدَّثَنَا (¬٢) مَعْمَرٌ، عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: هَذِهِ قَضِيَّةُ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ فِيمَنْ أَعْتَقَ اللهُ مِنْ مَشْيَخَةِ (¬٣) حِمْيَرَ: فَمَنِ اسْتَخْمَرَ (¬٤) قَوْمًا أَوَّلُهُمْ (¬٥) أَحْرَارٌ وَجِيرَانٌ مُسْتَضْعَفُونَ (¬٦)، فَإِنَّ لَهُ مَا قَصَّرَ فِي بَيْتِهِ (¬٧) حَتَّى دَخَلَ الْإِسْلَامَ (¬٨)، وَمَنْ كَانَ مُهْمَلًا يُعْطِي (¬٩) الْخَرَاجَ فَإِنَّهُ عَتِيقٌ، وَمَنْ كَانَ مُشْتَرَى أَوْ مَغْنُومًا مِنْ عَدُوِّ الدِّينِ لَا يُدْعَى (¬١٠) بَعْضهُمْ عَلَى بَعْضٍ فِي الْقِتَالِ، فَإِنَّهُ لِوَجْهِ الَّذِي اشْتَرَاهُ أَوْ غَنِمَه، وَمَنْ جَاءَ بِجِزْيَةٍ بَيِّنَةٍ أَوْ فِدَاءٍ بَيِّنٍ فَإِنَّهُ عَتِيقٌ، وَمَنْ نَزَعَ يَدَهُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ مِنْ