وَأمه أم ولد أسمها طَاوُوس وَكَانَ أسمر تَامّ الْقَامَة طَوِيل اللِّحْيَة حسن السِّيرَة شَدِيدا على أهل العيث وَالْفساد بُويِعَ لَهُ بالخلافة بعد وَفَاة أَبِيه فِي رَجَب سنة خمس وَخمسين وَخمْس مائَة وأجتمع على بيعَته أهل بَيته وأقاربه وَعَمه أَبُو طَالب وَأَخُوهُ أَبُو جَعْفَر ثمَّ بَايعه الْوَزير عون الدّين بن هُبَيْرَة قَاضِي الْقُضَاة وَغَيرهم من وُجُوه النَّاس وَبَقِي حَتَّى توفّي فِي تَاسِع ربيع الآخر سنة سِتّ وَسِتِّينَ وَخمْس مائَة وَكَانَ سَبَب مَوته فِيمَا يُقَال أَنه مرض فأشتد مَرضه فدبر عَلَيْهِ مَعَ الطَّبِيب أَنه يدْخل الْحمام فدخله على ضعف فَمَاتَ وعمره إِحْدَى وَسِتُّونَ سنة وَأشهر وَمُدَّة خِلَافَته إِحْدَى عشرَة سنة وَأشهر وَكَانَ لَهُ أَوْلَاد مِنْهُم المستضئ بِاللَّه الْآتِي ذكره
Kitab: Ma'atsirul Inafah · Pengarang: القلقشندي
Baca Juz 2, halaman 45
Rujukan halaman ini: مآثر الإنافة في معالم الخلافة، ج 2، ص 45 (SanadKitab #8460, hlm. urut 393)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.