Lewati ke konten

Kitab: Ma'atsirul Inafah · Pengarang: القلقشندي

Baca Juz 2, halaman 204

  1. الجزء ٢
  2. الحوادث والماجريات في خلافته

وَجَرت بَين الأميرين شيخ ويشبك وَبَين نوروز الحافظي وَخرج الْأَمِير شيخ من الشَّام وأستولى نوروز عَلَيْهَا وأستمر السُّلْطَان فِي سيره قَاصِدا مصر حَتَّى طلع القلعة فِي الرَّابِع وَالْعِشْرين مِنْهُ ثمَّ غلب الْأَمِير شيخ على دمشق فَخرج وأستولى عَلَيْهَا ثمَّ خرج السُّلْطَان فِي الْمحرم سنة أثنتي عشرَة وثمان مائَة حَتَّى وصل إِلَى دمشق فَخرج مِنْهَا فَخرج مِنْهَا الْأَمِير شيخ ودخلها السُّلْطَان ثمَّ خرج مِنْهَا يُرِيد الْأَمِير شيخ فَتَبِعَهُ فاعتصم مِنْهُ بقلعة صرخد فحاصره بهَا مُدَّة شهر ثمَّ حصل الصُّلْح بَينهمَا على أَن السُّلْطَان ينْصَرف عَنهُ إِلَى دمشق ثمَّ رَجَعَ بعد ذَلِك إِلَى الديار المصرية وَعَاد الْأَمِير شيخ إِلَى دمشق ثمَّ خرج السُّلْطَان فِي ربيع الآخر سنة ثَلَاث عشر وثمان مائَة وَسَار إِلَى دمشق فَخرج مِنْهَا الْأَمِير شيخ ودخلها السُّلْطَان ثمَّ خرج مِنْهَا فِي طلب الْأَمِير شيخ فَتَبِعَهُ إِلَى الأبلتين ثمَّ كف عَن طلبه وَلحق الْأَمِير شيخ بقيصرية من بِلَاد الرّوم وَعَاد النَّاصِر إِلَى دمشق عَن غير طائل فَقدم الْأَمِير شيخ من قيصرية إِلَى صرخد وَسَار مِنْهَا إِلَى الديار المصرية وأستولى على القلعة

Rujukan halaman ini: مآثر الإنافة في معالم الخلافة، ج 2، ص 204 (SanadKitab #8460, hlm. urut 552)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.