Lewati ke konten

Kitab: Ma'atsirul Inafah · Pengarang: القلقشندي

Baca Juz 2, halaman 296

  1. الجزء ٢
  2. وهذه نسخة بيعة أنشأتها مرتبة على موت الخليفة الذى قبله وهى

بِهِ وَصفا وجدد من رسوم الْإِمَامَة بِخَير إِمَام مَا درس مِنْهَا وَعَفا وَأقَام للْمُسلمين إِمَامًا تأرج الجو بنشره فَأصْبح الْوُجُود بعرفه معترفا

ونشهد أَن لَا إِلَه إِلَّا الله وَحده لَا شريك لَهُ شَهَادَة مخلص تمسك بعهدها فوفى وَأَعْطَاهَا صَفْقَة يَده للمبايعة فَلَا يبغى عَنْهَا مصرفا وَأَن مُحَمَّدًا عَبده وَرَسُوله الذى تدارك الله بِهِ الْعَالم بعد أَن أشفى فشفى وَنسخت آيَة دينه الْأَدْيَان وجلا بشرعته المنيرة من ظلمه الْجَهْل سدفا وَجعل مبايعة مبايعا لله يَأْخُذهُ بالنكث ويوفيه أجره على الوفا ﷺ وعَلى آله الْأَطْهَار وعترته الشرفا وَرَضي الله عَن أَصْحَابه الَّذين لَيْسَ مِنْهُم من عَاهَدَ الله فغدر وَلَا وَاد فِي الله فجفا خُصُوصا من جَاءَ بِالصّدقِ وَصدق بِهِ فَكَانَ لَهُ قرَابَة الْقرب وصفوة الصَّفَا والمرجوع اليه فِي الْبيعَة يَوْم السَّقِيفَة بَعْدَمَا اشرأبت نَحْوهَا نفوس كَادَت تذوب عَلَيْهَا اسفا والقائم فِي قتال اهل الرِّدَّة من بني حنيفَة حَتَّى استقاموا على الحنيفة السمحة حنفا وَمن اسْتَحَالَ دلو الْخلَافَة فِي يَده غربا فَكَانَ اشد عبقري

Rujukan halaman ini: مآثر الإنافة في معالم الخلافة، ج 2، ص 296 (SanadKitab #8460, hlm. urut 644)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.