وَأمره أَن يوضع الرصد على من يجتاز فِي أَعماله من أباق العبيد وَالِاحْتِيَاط عَلَيْهِم وعَلى من يكون مَعَهم والبحث عَن الْأَمَاكِن الَّتِي فارقوها والطرق الَّتِي استطرقوها ومواليهم الَّذين أَبقوا مِنْهُم ونشزوا عَنْهُم وَأَن يردوهم عَلَيْهِم قهرا ويعيدوهم إِلَيْهِم صغرا وَأَن ينشدوا الضَّالة بِمَا أمكن أَن تنشد ويحفظوها على رَبهَا بِمَا جَازَ أَن تحفظ ويتجنبوا الامتطاء لظوهرها وَالِانْتِفَاع بأوبارها وَأَلْبَانهَا مِمَّا يجز ويحلب وَأَن يعرفوا اللّقطَة ويتبعوا أَثَرهَا ويشيعوا خَبَرهَا فَإِذا حضر صَاحبهَا وَعلم أَنه مستوجبها سلمت إِلَيْهِ وَلم يعتر فِيهَا عَلَيْهِ فَإِن الله ﷿ يَقُول ﴿إِن الله يَأْمُركُمْ أَن تُؤَدُّوا الْأَمَانَات إِلَى أَهلهَا﴾ وَيَقُول رَسُول الله ﷺ ضَالَّة الْمُؤمن حرق النَّار
Kitab: Ma'atsirul Inafah · Pengarang: القلقشندي
Baca Juz 3, halaman 27
Rujukan halaman ini: مآثر الإنافة في معالم الخلافة، ج 3، ص 27 (SanadKitab #8460, hlm. urut 721)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.