Lewati ke konten

Kitab: Ma'atsirul Inafah · Pengarang: القلقشندي

Baca Juz 3, halaman 41

  1. الجزء ٣
  2. وهذه نسخته

على سيدنَا مُحَمَّد رَسُوله الَّذِي استخرجه الله من عنصره وَذَوِيهِ وَشرف بِهِ قدر جده بقوله فِيهِ عَم الرجل صنو ابيه وَأسر إِلَيْهِ بِأَن هَذَا الْأَمر فتح بِهِ وَيخْتم ببنيه وعَلى آله وَصَحبه وَالْخُلَفَاء الرَّاشِدين من بعده الَّذين قضوا بِالْحَقِّ وَبِه كَانُوا يعدلُونَ وَجَاهدُوا أَئِمَّة الْكفْر الَّذين لَا إِيمَان لَهُم وَالَّذين هم برَبهمْ يعدلُونَ وَسلم تَسْلِيمًا كثيرا

وَإِن أَمِير الْمُؤمنِينَ لما آتَاهُ الله من سر النُّبُوَّة واستودعه من أَحْكَام الْإِمَامَة الموروثة عَن شرف الْأُبُوَّة واختصه من الطَّاعَة الْمَفْرُوضَة على الْأُمَم وَفرض عَلَيْهِ من النّظر فِي الْأَخَص من مصَالح الْمُسلمين والأعم وعصم آراءه ببركة آبَائِهِ من الْخلَل وَجعل سهم اجْتِهَاده هُوَ الْمُصِيب أبدا فِي القَوْل وَالْعَمَل وَكَانَ السُّلْطَان فلَان هُوَ الَّذِي جمع الله بِهِ كلمة الْإِسْلَام وَقد كَادَت ٢٠٣ أوثبت بِهِ الأَرْض وَقد اضْطَرَبَتْ بالأهواء ومادت وَرفع بِهِ منار الدّين بعد أَن شمخ الْكفْر بِأَنْفِهِ وَألف بِهِ شَمل الْمُسلمين وَقد

Rujukan halaman ini: مآثر الإنافة في معالم الخلافة، ج 3، ص 41 (SanadKitab #8460, hlm. urut 735)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.