Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibnu Katsir · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 6, halaman 409

  1. تفسير سورة الأحزاب

والمنزلة، ثم قال: (فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ).

قال السُّدِّي وغيره: يعني بذلك: ترقيق الكلام إذا خاطبن الرجال؛ ولهذا قال: (فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ) أي: دَغَل، (وَقُلْنَ قَوْلا مَعْرُوفًا): قال ابن زيد: قولا حسنًا جميلا معروفًا في الخير.

ومعنى هذا: أنها تخاطب الأجانب بكلام ليس فيه ترخيم، أي: لا تخاطب المرأة الأجانب كما تخاطب زوجها.

وقوله: (وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ) أي: الزمن بيوتكن فلا (¬١) تخرجن لغير حاجة. ومن الحوائج الشرعية الصلاة في المسجد بشرطه، كما قال رسول الله ﷺ: "لا تمنعوا إماء الله مساجد الله، وليخرجن وهن تَفِلات" وفي رواية: "وبيوتهن خير لهن" (¬٢)

وقال الحافظ أبو بكر البزار: حدثنا حميد بن مَسْعَدة (¬٣) حدثنا أبو رجاء الكلبي، روح بن المسيب ثقة، حدثنا ثابت البناني (¬٤) عن أنس، ﵁، قال: جئن النساء إلى رسول الله ﷺ فقلن: يا رسول الله، ذهب الرجال بالفضل والجهاد في سبيل الله تعالى، فما لنا عمل ندرك به عمل المجاهدين في سبيل الله؟ فقال رسول الله ﷺ: "من قعد -أو كلمة نحوها -منكن في بيتها فإنها تدرك عمل المجاهدين (¬٥) في سبيل الله".

ثم قال: لا نعلم رواه عن ثابت إلا روح بن المسيب، وهو رجل من أهل البصرة مشهور (¬٦).

وقال (¬٧) البزار أيضا: حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا عمرو بن عاصم، حدثنا همام، عن قتادة، عن مُوَرِّق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله، عن النبي ﷺ قال: "إن المرأة عورة، فإذا خرجت استشرفها الشيطان، وأقرب ما تكون (¬٨) بروْحَة ربها وهي في قَعْر بيتها".

ورواه الترمذي، عن بُنْدَار، عن عمرو بن عاصم، به نحوه (¬٩)

وروى البزار بإسناده المتقدم، وأبو داود أيضا، عن النبي ﷺ قال: "صلاة المرأة في مَخْدعِها أفضل من صلاتها في بيتها، وصلاتها في بيتها أفضل من صلاتها في حجرتها" (¬١٠) وهذا إسناد (¬١١) جيد.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن كثير - ت السلامة، ج 6، ص 409 (SanadKitab #8473, hlm. urut 3314)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.