Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibnu Katsir · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 7, halaman 497

  1. تفسير سورة الرحمن

؛ ولهذا قال: (يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌ مِنْ نَارٍ وَنُحَاسٌ فَلا تَنْتَصِرَانِ).

قال علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس: الشواظ: هو لهب النار.

وقال سعيد بن جبير، عن ابن عباس: الشواظ: الدخان.

وقال مجاهد: هو: اللهيب (¬١) الأخضر المنقطع. وقال أبو صالح الشواظ هو اللهيب (¬٢) الذي فوق النار ودون الدخان. وقال الضحاك: (شُوَاظٌ مِنْ نَارٍ) سيل من نار.

وقوله: (وَنُحَاسٌ) قال علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس: (وَنُحَاسٌ) دخان النار. وروي مثله عن أبي صالح، وسعيد بن جبير، وأبي سنان.

قال ابن جرير: والعرب تسمي الدخان نحاسا -بضم النون وكسرها-والقراء (¬٣) مجمعة على الضم، ومن النحاس بمعنى الدخان قول نابغة جعدة (¬٤)

يُضِيءُ كَضَوءِ سراج السَّلِيـ … ـط لم يَجْعَل اللهُ فيه نُحَاسا

يعني: دخانا، هكذا قال (¬٥).

وقد روى الطبراني من طريق جُويَبْر، عن الضحاك؛ أن نافع بن الأزرق سأل ابن عباس عن الشواظ فقال: هو اللهب الذي لا دخان معه. فسأله شاهدا على ذلك من اللغة، فأنشده قول أمية بن أبي الصلت في حسان:

ألا من مُبلغٌ حَسًّان عَنِّي … مُغَلْغلةً تدبّ (¬٦) إلى عُكَاظِ

أليس أبُوكَ فِينَا كان قَينًا … لَدَى (¬٧) القينَات فَسْلا في الحَفَاظ

يَمَانِيًّا يظل يَشدُ (¬٨) كِيرًا … وينفخ دائبًا لَهَبَ الشُّواظ

قال: صدقت، فما النحاس؟ قال: هو الدخان الذي لا لهب له. قال: فهل تعرفه العرب؟ قال: نعم، أما سمعت نابغة بني ذبيان يقول (¬٩)

يُضِيءُ كَضَوء سَراج السَّليط … لَمْ يَجْعَل اللهُ فيه نُحَاسا (¬١٠)

وقال مجاهد: النحاس: الصُّفّر، يذاب (¬١١) فيصب على رؤوسهم. وكذا قال قتادة. وقال

Rujukan halaman ini: تفسير ابن كثير - ت السلامة، ج 7، ص 497 (SanadKitab #8473, hlm. urut 3995)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.