Lewati ke konten

Kitab: Fatawa wa Rasa'il Muhammad bin Ibrahim Alusy Syaikh · Pengarang: محمد بن إبراهيم آل الشيخ

Baca Juz 4, halaman 205

  1. الجزء الرابع الزكاة ـ الصيام
  2. كتاب الصيام
  3. باب صوم التطوع

(١١٥٣ ـ صيام يوم وفطر يوم)

" الثاني (١) ": الذي يصوم يوماً ويفطر يوماً هل هو على حق؟

والجواب: ـ صيام يوم وفطر يوم هو أفضل الصيام، لما روى عن عمر ﵁ عن النبي ﷺ أنه قال: " أحب الصيام إلى الله صيام داود كان يصوم يوماً ويفطر يوماً " الحديث رواه البخاري. لكن إنما يكون ذلك في حق من يداوم عليه. وأما الإنسان إذا كان عاجزاً فإنه يداوم على ما يقدر عليه، ففي الحديث عنه ﷺ " أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل " (٢) ص ـ ف ٧٢٩ - ١ في ٨ - ٣ - ١٣٨٧هـ) .

(١١٥٤ - س: الاعتمار في رجب الذي يفعله بعض أهل الأمصار) (٣) .

جـ: ـ ماله وجه؛ لكن ليس هذا غريباً مما عليه أهل الأمصار من المنتسبين إلى الإسلام، فاشية عندهم الوثنية، فضلا عن غيرها من أمور الخطأ والبدع. (تقرير)

(١١٥٥ - س: المداومة على صيام رجب وشعبان)

جـ: ـ لم يكن على عهد السلف. والعبادات لها روح ولها جسد، فالروح كونها على الوجه المشروع، وأهل البدع ينظرون الجسد الكبير ولو ما فيه روح، ومثل هذا يكون بدعة كيفية.

(تقرير آداب المشي إلى الصلاة)

Rujukan halaman ini: فتاوى ورسائل سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم بن عبد اللطيف آل الشيخ، ج 4، ص 205 (SanadKitab #8476, hlm. urut 1032)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.