فلا ينبغي التسمي بها، لأن النبي ﷺ غير أسماء أقل إيهاماً من هذه الأسماء المسئول عنها، وقد نهى الله تعالى عن إطلاق الكلمات التي تحتمل معنى صحيحاً ومعنى محظوراً، فقال تعالى: ﴿ياأيها الذين آمنوا لا تقولوا راعنا وقولوا انظرنا﴾ (١) وفي الحديث " لا يقل أحدكم عبدي وأمتي " (٢) .
قال الفقهاء: ويستحب تغيير الإسم القبيح، وذكر أبو داود أن النبي ﷺ غير عدة أسماء موهمة. وعلى الأب أن يسمي ابنه باسم حسن، لقوله ﷺ: " إنكم تدعون يوم القيامة بأسمائكم وأسماء آبائكم فأحسنوا أسماءكم " رواه أبو داود. والله الموفق والسلام عليكم
مفتي الديار السعودية (ص ـ ف ٢٥٨٧ ـ١ في ٥/٩/١٣٨٨هـ)
(١٤٢٧ ـ تغيير لقب: جعفري)
من محمد بن إبراهيم إلى حضرة صاحب السمو الملكي ... وزير الداخلية سلمه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:
فقد جرى اطلاعنا على استفتائكم رقم ٢٠٩٨ ـ ١ ـ خ وتاريخ ٨/٨/٨٥هـ المشفوع بأوراق جواد جاسم الجريدان بخصوص طلبه إبدال اسمه باسم ناجي عبد الله المسلم، حيث أنه كان جعفرياً، ثم اعتنق مذهب أهل السنة. وتطلبون منا رأينا تجاه طلب المذكور.