فيما عداها، وفقنا الله وإياك وجميع المسلمين للاشتغال بما يرضيه والسلام عليكم ورحمة الله.
(ص ـ ف ١١٢١ في ١/١٢/١٣٧٨هـ) (١)
(١٤٣١ ـ س: إذا كان معسراً وتأخرت سنة؟
جـ: إذا وجد ولو تأخرت، بتبعها تحري الأيام السبعة بعد ذلك ولو شاب المولود، وهي قربة في حق الأب (تقرير)
(١٤٣٢ ـ س: إذا ولد ثم مات قبل أن يعق عنه؟
جـ: يعق عنه بعد موته. هذا متمشي على أن المراد الشفاعة، ولا يتمشى على أن مناسبتها حلو أخلاقه. إلخ ... (تقرير)
(١٤٣٣ ـ قوله: ولا تسن الفرعة، ولا العتيرة.
وفيما أفهم الآن أنه أقرب إلى التحريم.
قوله: والمراد بـ " لا فرع ولا عتيرة" (٢) نفي كونهما سنة أي خلافاً لما يراه بعض الجاهلية من أن ذلك سنة. هذا معنى كلام بعضهم.
لكن النفي يفيد البطلان كـ " لا عدوى ولا طيرة: " (٣) أفلا يكون " لا فرع ولا عتيرة " إبطال لذلك؟! .