Lewati ke konten

Kitab: Fatawa wa Rasa'il Muhammad bin Ibrahim Alusy Syaikh · Pengarang: محمد بن إبراهيم آل الشيخ

Baca Juz 3, halaman 112

  1. الجزء الثالث الجمعة ـ الجنائز
  2. باب صلاة العيدين

على ذلك، ثم حظهم على الإعتبار بمن قبلهم، فقال: ﴿ألم يأتهم نبأ الذين من قبلهم قوم نوح وعاد وثمود﴾ الآية (١) وقد قدمنا أن طاعة الله ورسوله في وصف المؤمنين بإزاء ما وصف به هؤلاء من مشابهة القرون المتقدمة وذم من يفعل ذلك ـ إلى أن قال:

ثم هذا الذي دل عليه الكتاب من مشابهة بعض هذه الأمة بالقرون الماضية في الدنيا وفي الدين وذم من يفعل ذلك دلت عليه أيضاً سنة رسول الله ﷺ، وتأول هذه الآية على ذلك أصحابه ﵃، فعن أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ قال: " لتأخذن كما أخذت الأمم من قبلكم ذراعاً بذراع وشبراً بشبر وباعاً بباع حتى لو أن أحداً من أولئك دخل جحر ضب لدخلتموه " (٢) قال أبو هريرة: إقرؤوا إن شئتم ﴿كالذين من قبلكم كانوا أشد منكم قوة﴾ الآية قالوا: يارسول الله كما صنعت فارس والروم وأهل الكتاب، قال: فهل الناس إلا هم " وعن ابن عباس ﵄ في هذه الآية أنه قال: ما أشبه الليلة بالبارحة، هؤلاء بنوا إسرائيل شبهنا بهم، وعن ابن مسعود ﵁ أنه قال: أنتم أشبه الأمم ببني إسرائيل سمتاً وهدياً، تتبعون عملهم حذو القذة بالقذة، غير أني لا أدري أتعبدون العجل أم لا.

وقال ﵀ صحيفة (١٨٤) : وأما السنة فروى أنس بن مالك ﵁ قال: " قدم رسول الله ﷺ المدينة ولهم

Rujukan halaman ini: فتاوى ورسائل سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم بن عبد اللطيف آل الشيخ، ج 3، ص 112 (SanadKitab #8476, hlm. urut 697)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.