وهذا مردود، ولم تقل ذلك إلا لابن عمر على ما سيأتي.
قال النووى في تهذيبه: "ولا شك في غلط الغزالى في هذا، ولا عذر له ولا تأويل" (¬٢).
قلت: بلى له العذر في التأويل؛ أَخرج مسلم عن ابن أبي مليكة: فذُكر ذلك لعائشة فقالت: أما والله ما عرفونى هذا الحديث عن كاذِبَيْن ولا مُكَذَّبَيْن، ولكن السمع يخطئ (¬٣). وقد (¬٤) ذكره أبو البغدادي في كتابه (¬٥).
Rujukan halaman ini:الإجابة لإيراد ما استدركته عائشة على الصحابة - ت رفعت فوزي، ج 1، ص 61 (SanadKitab #8490, hlm. urut 70)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.