Lewati ke konten

Kitab: Al-Hisbah · Pengarang: جامعة المدينة العالمية

Baca halaman 95

  1. الدرس: ٥ المحتسب (٢).
  2. أهمية العمل بالعلم للمحتسب من القرآن والسنة والشعر.

وعن جندب بن عبد الله الأزدي ﵁ صاحب النبي ﷺ عن رسول الله ﷺ قال: ((مثل الذي يعلم الناس الخير، وينسى نفسه، كمثل السراج يضيء للناس، ويحرق نفسه)).

وعن عمران بن حصين ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: ((إن أخوف ما أخاف عليكم بعدي كل منافق عليم اللسان)).

وعن زياد بن لبيد ﵁ قال: ((ذكر النبي ﷺ شيئًا فقال: ذاك عند أوان ذهاب العلم. قال: قلت: يا رسول الله، وكيف يذهب العلم، ونحن نقرأ القرآن، ونقرئه أبناءنا، ويقرئه أبناؤنا أبناءهم إلى يوم القيامة؟ فقال ﷺ: ثكلتك أمك زياد إن كنت لأراك من أفقه رجل بالمدينة، أوليس هذه اليهود والنصارى يقرءون التوراة والإنجيل لا يعملون بشيء مما فيهما؟!)).

ومما نجده في هذا الحديث الشريف: أن النبي الكريم ﷺ قرر أن وقت ترك العمل بالعلم هو وقت اندراس العلم، كما قرر ﷺ أن اليهود والنصارى رغم قراءتهم التوراة والإنجيل جاهلون؛ لأنهم لا يعملون وفق علمهم.

قال الإمام الطيبي في شرح الحديث: "قوله: ((لا يعملون بشيء)) حال من فاعل ((يقرءون)) يعني: يقرءون التوراة والإنجيل غير عاملين بشيء مما فيهما. نزل العالم الذي لم يعمل بعلمه منزلة الجاهل، بل هو بمنزلة الحمار الذي يحمل أسفارًا.

وأما أقوال السلف -رضوان الله عليهم- في الحث على العمل بالعلم، والتحذير من مخالفة القول الفعل، وترك العمل بالعلم؛ فقد قال يوسف: بالأدب تفهم

Rujukan halaman ini: الحسبة - جامعة المدينة، ص 95 (SanadKitab #8496, hlm. urut 82)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.