Lewati ke konten

Kitab: Fannul Maqalah · Pengarang: محمد يوسف نجم

Baca halaman 6

  1. مقدمة

ليعالج وسائل الباحث الحديث ومناهجه، والباحث هنا هو مؤلف الكتاب أو الدراسة المطولة، ومؤلف المقالة العلمية أيضا على ما فيها من إيجاز واحتجاز. ولذا بقيت دراسة المقالة، باعتبارها فنا أدبيا، مقصورة على دراسة أعلامها السابقين ابتداء من مونتين، ومرورا بكتاب مقالة المجلات في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر. ومثل هذه الدراسات وإن كانت تجلو جوانب كانت خفية في ذلك التاريخ، أو تبسط أمورا كانت موجزة فيه، فإنها لا تضيف على دراسة هذا الفن إلا القليل.

محمد يوسف نجم

Rujukan halaman ini: فن المقالة، ص 6 (SanadKitab #8497, hlm. urut 2)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.