Lewati ke konten

Kitab: Al-Kamil fil Lughah wal Adab · Pengarang: المبرد

Baca Juz 3, halaman 212

  1. المجلد الثالث
  2. ثم نعود إلى ذكر الخوارج
  3. كتاب نافع إلى المحكمة من أهل البصرة

سموا صفرية، لأنهم أصحاب ابن صفار، وقال قوم: إنما سموا بصفرة علتهم، وتصديق ذلك قول ابن عاصم الليثي، وكان يرى رأي الخوارج، فتركه وصار مرجئاً:

فارقت نجدت والذين تزرقوا ... وابن الزبير وشيعة الكذاب١

والصفرة الأذان الذين تخيروا ... ديناً بلا ثقة ولا بكتاب

- خفف الهمزة من الآذان ولولا ذلك لانكسر الشعر -

وقال أبو بيهس: الدار دار كفر، والاستعراض فيها جائز، وإن أصيب من الأطفال فلا حرج.

إلى ههنا انتهت المقالة.

Rujukan halaman ini: الكامل في اللغة والأدب، ج 3، ص 212 (SanadKitab #8505, hlm. urut 1065)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.