Lewati ke konten

Kitab: Al-Kamil fil Lughah wal Adab · Pengarang: المبرد

Baca Juz 3, halaman 214

  1. المجلد الثالث
  2. ثم نعود إلى ذكر الخوارج
  3. مقتل نافع بالأهواز

أن اقتتلوا زهاء شهر، فاختلفا ضربتين، فسقطا ميتين، فقالت أمر عمران ترثيه:

الله أيد عمراناً وطهره ... وكان عمران يدعو الله في السحر

يدعوه سراً وإعلاناً ليرزقه ... شهادة بيدي ملحادة غدر

ولى صحابته عن حر ملحمة ... وشد عمران كالضرغامة الهصر

قول الربيع: "استشلتني"، أي أخذتني إليها واتنفذتني. يقال: استشلاه واشتلاه. وفي الحديث "إن السارق إذا قطع سبقته يده إلى النار، فإن تاب استشلاها"، قال رؤبة:

إن سليمان اشتلانا ابن علي

وقول الناس: "اشليت كلبي" أي أغريته بالصيد، خطأ، إنما يقال: آسدته وأشليته: دعوته.

وقولها: "بيدي ملحادة" "مفعال" من الإلحاد، كما تقول: رجل معطاة يا فتى، ومحسان، ومكرام، وأدخلت الهاء للمبالغة، كما تدخل في رواية وعلامة ونسابة.

و"غدر" "فعل" من الغدر، ول"فعل" باب نذكره في عقب هذه القصة، إذا فرغنا من خبر هذه الوقعة.

والضرغامة: من أسماء الأسد.

والهصر: الذي يهصر كل شيء، أي يثنيه، قال امرؤ القيس:

فلما تنازعنا الحديث وأسمحت ... هصرت بغصن ذي شماريخ ميال

ولذكرنا الصفرية والأزراقة والبيهسية والإباضية تفسير، لم نسب إلى ابن الأزرق بالأزارقة، وإلى أبي بيهس بالكنية المضاف إليها، ونسب إلى صفر ولم ينسب إلى واحدهم، ونسب إلى ابن إباض فجعل النسب إلى أبيه? وهذا نذكره بعد باب "فعل".

Rujukan halaman ini: الكامل في اللغة والأدب، ج 3، ص 214 (SanadKitab #8505, hlm. urut 1068)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.