Lewati ke konten

Kitab: Al-Kamil fil Lughah wal Adab · Pengarang: المبرد

Baca Juz 3, halaman 228

  1. المجلد الثالث
  2. عاد القول في الخوارج
  3. تولية المهلب لقتال الخوارج وأخباره معهم

التراب في وجوههم، والمهلب غير حاضر، ثم قتل ﵀، وحضر المهلب فأخبر، فقال للحريش وعطية العنبري: أأسلمتما سيد أهل العسكر، لم تعيناه ولم تستنقذاه، حسداً له، لأنه رجل من الموالي! ووبخهما، وحمل رجل من الخوارج على رجل من أصحابه فقتله، فحمل عليه المهلب فطعنه وقتله، ومال الخوارج بأجمعهم على العسكر، فانهزم الناس، وقتلوا سبعين رجلاً، وثبت المهلب، وأبلى المغيرة يومئذ وعرف مكانه، ويقال: حاص المهلب يومئذ حيصة١. وتقول الأزد: بل كان يرد المنهزمة ويحمي أبارهم، فقال رجل من بني منقر بن عبيد بن الحارث بن كعب بن سعد بن مناة بن تميم:

بسولاف أضعت دماء قومي ... وطرت على مواشكة درور

قوله: مواشكة يريد سريعة، ويقال: نحن على وشك رحيل. ويقال: ذميل مواشك، إذا كان سريعاً، قال ذو الرمة:

إذا ما رمينا رمية في مفازة ... عراقيبها بالشيظمي المواشك٢

ودرور، فعول من در الشيء، إذا تتابع.

وقال رجل من بني تميم آخر:

تبعنا الأعور الكذاب طوعاً ... يزجي كل أربعة حمارا٣

فيا ندمى على تركي عطائي ... معاينة وأطلبه ضمارا

إذا الرحمن يسر لي قفولاً ... فحرق في قرى سولاف نارا

قوله: الأعور الكذاب، يعني المهلب، ويقال: غارت عينه بسهم كان أصابها. وقال: الكذاب لأن المهلب كان فقيهاً، وكان يعلم ما جاء عن رسول الله ﷺ من قوله: "كل كذب يكتب كذبا إلا ثلاثة: الكذب في الصلح بين الرجلين، وكذب الرجل لامرأته يعدها، وكذب الرجل في الحرب يتوعد ويتهدد".

وجاء عنه ﷺ: "إنما أنت رجل، فخذل عنا، فإنما الحرب خدعة".

Rujukan halaman ini: الكامل في اللغة والأدب، ج 3، ص 228 (SanadKitab #8505, hlm. urut 1085)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.